القائمة الرئيسية

الصفحات

حكم الدروب شيبينج في الاسلام ؟ Dropshipping | دروب شيبينج حلال ام حرام ؟


العديد من المسلمين حول العالم تسال عن حكم الدروب شيبنج في الاسلام ، وهل يجوز لنا التعامل معه لاننا نعمل التجارة الالكترونية والوقت تطورت واصبح الامر مختلف عن باقي الازمنة القديمة . في الحقيقة قبل ان اشرع في التحدث عن هذا الموضوع عجبا لناس تبحث دائما عن اعذار ولو هناك حكم شرعي واضح ، وعجبا لهم يبحثون عن الفتوى من من تُرضِيهم سواء كان شيخ او دكتور أو من طالب او حتى من شخص يتحدث فقط بالمنطق في الدين ولا يعتبر النص دليل اصلا . واعرف اشخاص لا علاقة لها بالاسلام وتُفتى بالجواز والعديد من المسلمين اتبعهم بسبب هوى النفس فقط . وطبعا انا سوف اتحدث عن راي الشخصي لانني بحتث لدى المشايخ اهل السنة ولم اجد الا نفس الجواب .

حكم الدروب شيبينج في الاسلام ؟ Dropshipping | دروب شيبينج حلال ام حرام ؟

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد ، احبتي متابعي مدونة هشام هاشم للمعلوميات والتقنيات ، اليوم سوف نتكلم حول مجال مربح والعديد من الاشخاص سواء ذكور او إناث تشتغل فيه وتكسب منه المال من الانترنت ، وهذا المجال يسمى الدروب شيبينج ، والمقصود من هذا العمل هو ان تقوم ببيع منتجات الاخرين من موقع امازون او على اكسبريس في موقع ايباي  او شوبي فاي عبر صورة ومعلومات حول المنتج فقط ، وانت تنتظر وقتما اشتر الشخص وتبقى الاموال معلقة وانت مباشرة تقوم بدفع مبلغ من المال لصاحب المنتج ويتم ارسالها الى صاحب العنوان الذي اشتر منك ، بعد مرور 21 يوم ما فوق تستلم اموالك في الباي بال .

◀️ هل مجال الدروب شيبينج Dropshipping مربح ام لا ؟ في الحقيقة هو مجال مربح بدرجة كبيرة واصبح العديد يستهدف هذا المجال لانه لا يحتاج الا لـ 150 دولار كا بداية فقط ، ولهذا العديد يقوم بانشاء سوق في شوبيفاي Shopify او ايباي ebay لتسويق للمنتوجات المجودة في امازون Amazon او على اكسبريس AliExpress بدون ان يمتلكها اصلا ، بمعنى يكتفي بالمعلومات الموجودة في المنتج والصور التي يأتي بها من نفس الموقع او من محركات البحث google image وتعديل عليها  .


ولكن في الحقيقة هل الدروب شيبنج حرام ام حلال ؟ وهل فيه اختلاف بين علماء المسلمين اصلا ؟ هذا ما سوف نتعرف عليه الان . العديد من الاشخاص تعمل في العديد من المجالات دون ان تترقب الحكم الشرعي في الاسلام ، لهذا انا شخصيا كنت ابحث عن اقوال العلماء حول الدروب شيبينج هل يجوز الربح منها المال او لا يجوز ، وكلما ابحث عبر شبكة الانترنت الا واني اجد التحريم بصفة كاملة بدليل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بدون ان اجد اختلاف اصلا حول قضية بيع ما لا تملك سواء في عالم الافتراضي او في العالم الواقعي  .

◀️ الأحاديث الواردة الصحيحة حول بيع مالا تملك :


حديث حكيم بن حزام قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يأتيني الرجل يسألني من البيع ما ليس عندي، أبتاع له من السوق ثم أبيعه ؟ قال : لا تبع ما ليس عندك. رواه الترمذي والنسائي وأحمد .


في بعض ألفاظ حكيم بن حزام ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له :  فإذا اشتريت بيعا ، فلا تبعه حتى تقبضه   رواه أحمد (15399) ، والنسائي (4613) . وصححه الشيخ الالباني .


وأخرج الدارقطني وأبو داود (3499) عن زيد بن ثابت "أن النبي صلى الله عليه نهى أن تباع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم " والحديث حسنه الألباني في "صحيح أبي داود".


وعلى ذلك ؛ فلا يجوز لك أن تطلب من موقع أمازون او علي اكسبريس أن يشحن السلعة للزبون ، بل يلزم أن تقبضها من "أمازون" ، أو يقبضها وكيل عنك ، ثم تبيعها بعد ذلك للزبون.


◀️ هناك مخرجان لجواز بيع السلع غير المملوكة عبر الإنترنت كم ذكر العلماء في الاسئلة والاجوبة :


يجب ان تشتري السلعة و المنتج ، وتقبضها ، " بمعنى تملكها "  قبل أن تجري عقد البيع مع الزبون . 


وهذا جائز بدليل في بعض ألفاظ حكيم بن حزام ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له :  فإذا اشتريت بيعا ، فلا تبعه حتى تقبضه   رواه أحمد (15399) ، والنسائي (4613) . وصححه الألباني في "صحيح الجامع"


الاتفاق مع الزبون : بمعنى انت سوف يكون بينك وبين الزبون اتفاق على انك سوف تشتري له السلعة ثم بيعها عليه بربح معين . وهذا لا يسمى البيع التام ، بل يسمى البيع الوعد الغير ملزم من الطرفين .

وكما ذكر احد العلماء في موقع http://islamqa.info/  على قضية الاتفاق مع الزبون : وليس لك أن تطلب الثمن ، أو جزءاً منه ، مقدماً ، لضمان جدية المشتري ؛ وذلك لأن أخذ هذا المبلغ من العميل قبل شراء السلعة دلالة على أن ما بينهما ليس مجرد مواعدة وإنما التزام ، وهذا المبلغ لتأكيد وضمان الالتزام في حقيقة الأمر.


وهذا يتناقض مع ما سبق من اشتراط كون الوعد غير ملزم للطرفين أو أحدهما.


- المخرج الثاني كما قال العلماء : الوكالة بأجرة .



يجوز شرعا أن تكون وكيلا عن الزبائن ، تشتري لهم ما يريدون من السلع الموجودة على موقع علي اكسبريس او امازون ... ، بنفس الثمن الموجود في الموقع ، بمعنى كان السعر 50 دولار تشتريها بـ 50 دولار امريكي دون زيادة عليه ؛ مقابل عمولة تأخذها منهم ، بشرط أن تشتري السلعة بمال الزبون ، لا بمالك .

فهنا انت لن تملك السلعة ، ولا قبضها . بل في هذه الحالة انت تشتري السلعة لصالح الزبون ، وتطلب من البائع من على اكسبريس ان يشحنها لهم .

انا اقول ما قاله العلماء بعدم بيع ما لا تملك بالأدلة الشرعية ، وانا فقط وسيلة نقل اقوال اهل العلم فقط وانا مقتنع اقتناع تـــــــــام حول ما اقول ونسال الله تعالى ان يتقبل منا والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات